عَبقَ عِبقاً بِزَهركِ فَراشةٌ
كأنها يَدي و كأنني أسبَحُ
قي فَلكٍ صَغيرٍ
فأينما أجدُ الموجَ أجِدُ نَفسي
و أينما أخذَ جَسدي الموجُ
... ...تراكِ عينٌ و عَينٌ تُصَوِرُ الجمال
إغتَابني الصَمتُ
منذُ وِلادتي يا مَن خُلقِتُ
يومَ هواكِ أتاني
فنَبَرَ الصَمتُ و كَظمَ غَيظَهُ
و قالَ ألا تَصمِتُ في حَديِثِكَ عنها
فَعرفتُ في حِوارٍ بِننا أنكِ سرُ قَصائِدي
عَرفتُ أن لَحظة العُمر
هي قُربٌ مِنكِ
و أني أخرجُ عنها في الغِيابِ
كَيفَ يَغسِقُ الليلُ
إذا كانَ الوَعدُ
و في لحظةٍ أنغَسِقُ بكِ
أفيا زائراً هذا يومُ الكَرمِ
و هذا عَرشُ الأكرامُ
هذا المِيلادُ قد أقبلَ
للِقاءٍ إبتَعدَ أشهرٍ
كأنما أعبُرُ بها أعواماً بل سنوات
فما أشَبهُ الليلُ بالنهارِ
فِكلاهُما لا أعيشُ
فعَيشي هناكَ خَلفَ ألأطلالِ
من قَمر و شَمس
في بَيتٍ زَرعَ سنابِلَ الأمل
و قَطفَ أبهَجَ أوراقِ الحُبِ
عَيشي هنا في بَيتَ قَصيدِنا و مَقصَدِنا